جامعة المحمدية سيمارانغ | في ٢٦ يونيو ٢٠١٥، ليتزامن مع موعد شهر رمضان ١٤٣٦ ه ١٩~١١ تستضيف منتدى للشباب من المحمدية الجاوى الوسطى. افتتح
هذا النشاط من قبل رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور جمال الدين درويش. تحت شعار “بالقرآن نحو الحضارة المجيدة”، والغرض من هذا النشاط هو العودة إلى الأرض القرآن في أنشطة المفاصل، وفهم الغرض من محتويات محتويات القرآن
هذا النشاط هو نتيجة للتعاون بين رئيس الإقليمي للمحمدية، جاوة الوسطى، جامعة سيمارانج المحمدية، والدراسات الإسلامية قسم والمحمدية، وكذلك رابطة الطلاب المحمدية، التي أعقبها مجموعة متنوعة من منظمات مستقلة للشباب المحمدية، مع حماس
أنشطة المدارس الإسلامية الداخلية رمضان فرقة شباب المحمدية، هذا العام سلسلة من إحاطة العلم للمشاركين معرفة القرآن، وعلوم الحديث، الفقه والفكر الإسلامي، ودراسات الحركة منظمة المحمدية.
رئيس الجامعة، البروفيسور جمال درويش، نقل، أن الشباب هم جيل المستقبل، وهذا يعني أن الشباب الذين لديهم رؤية ورسالة من الصدارة ولديه ثلاثة (١) القدرة وهي: كوكيل التنوير، مثل شروق الشمس، كان له روح العلمي والفكر عالية، لديه الروحية، و تمتلك والقدرات البدنية العالية. في وقت لاحق أن المحمدية لديها أيضا ثلاثة (٢) خصائص التنوير، وعلى ضوء العلم في هذه الحالة هو محمدية له مزايا في مجال الموارد البشرية والتعليم حيث الجامعات المحمدية – اندونيسيا أكثر من غيرها. ومحمدية هو حجر الزاوية حركة التجديد التوحيد الخالص.
ثم قال المشورة والتوجيه للعرض من قبل رئيس إقليم وسط جاوة المحمدية أن “هذا النشاط أيضا بدافع فقط من قبل غرض بناء لبناء جيل القرآني، وكذلك تنقية السندات التوحيد”. وكذلك أحمد دحلان، مع تعاليمه التي هي أكثر عملية في الاستجابة للواقع الاجتماعي، وقال انه يعلم ان في حالة الدين فنحن مطالبون ليست جيدة فقط في نظري، ولكن يجب أن يكون قادرا على إظهار طبيعة – الطبيعة الإلهية على حد سواء في شخصية وفي المجال الاجتماعي. لأن الإسلام الحقيقي هو الإسلام أن تنفيذ والتطبيق العملي مع التركيز على المنفعة المجتمع في فهم القرآن
ومن المتوقع لهذا النشاط، غير قادرة على تحسين العلاقات، ونوعية الإيمان، والإخلاص، وشغف في تعلم القرآن الكريم نحو الحضارة المجيدة للشباب المحمدية بجاوى الوسطى.
![]()